ما هي تداعيات إصابات الحساسية على لقاح كورونا ؟

ما هي تداعيات إصابات الحساسية على لقاح كورونا ؟

10/12/2020 06:02:00 ص - المصدرصحة
بعد تسجيل آثار جانبية سلبية في اليوم الأول من طرح لقاح كورونا في بريطانيا، أثيرت عدة أسئلة عن تداعيات الحساسية على استخدام لقاح "بيونتيك وفايزر". التقرير التالي يقدم نظرة شاملة ويكشف آراء خبراء الصحة.
نصحت الهيئة المسؤولة عن اعتماد الأدوية في بريطانيا، من لهم سجل سابق من أعراض الحساسية الشديدة، بعدم أخذ لقاح كوفيد-19 من إنتاج شركتي فايزر وبيونتك، بعد أن أبلغ شخصان عن آثار جانبية سلبية، في اليوم الأول من طرح اللقاح. وفيما يلي بعض الأسئلة والأجوبة عن هاتين الحالتين، وما قد يؤدي إليه ظهور تلك الأعراض: ما الذي حدث بالضبط؟ قال مسؤولون بريطانيون، إنهم تلقوا بلاغين عن الإصابة برد فعل على مستوى الحساسية، وبلاغ عن رد فعل تحسسي محتمل منذ بدء إعطاء اللقاح. ومن الممكن أن يتسبب رد الفعل التحسسي في تورم الحلق وصعوبة في التنفس والبلع، وفقا لما تقوله الأكاديمية الأمريكية للحساسية والربو والمناعة. ورد الفعل التحسسي هو رد فعل مفرط من جهاز المناعة عند الإنسان، تصفه الهيئة الوطنية للصحة في بريطانيا بأنه حالة حادة ربما تهدد الحياة في بعض الأحيان. من هم الذين ينبغي ألا يأخذوا اللقاح وفقا للسلطات البريطانية؟ مختارات بريطانيا.. توصيات بتجنب لقاح بيونتيك وفايزر في حالات الحساسية تقارير: الملكة إليزابيث ستتلقى قريباً لقاح بيونتك وفايزر كشفت تقارير إعلامية بريطانية أن الملكة إليزابيث الثانية وزوجها الأمير فيليب سيتلقيان في الأسابيع المقبلة لقاح بيونتيك وفايزر، الذي حصل مؤخراً على الضوء الأخضر من السلطات الصحّية البريطانية لمكافحة فيروس كورونا. في البداية قالت الهيئة البريطانية المسؤولة عن اعتماد الأدوية، إن كل من كان له سجل سابق في الإصابة برد فعل تحسسي شديد لأي لقاح أو دواء أو طعام، يجب ألا يتم حقنه باللقاح. وقال مستشار للهيئة فيما بعد إنها ستعدل النصيحة لاستبعاد الحساسية الناجمة عن الأطعمة. وقالت الهيئة مساء يوم الأربعاء، إن كل من له سجل في الإصابة برد فعل تحسسي ناجم عن لقاح أو دواء أو طعام يجب ألا يأخذ اللقاح. وكانت شركة فايزر استبعدت من لهم سجل في الإصابة برد فعل تحسسي شديد للقاحات أو أي من مكونات اللقاح في مرحلة التجارب الأخيرة. كيف يؤثر ذلك على احتمالات اعتماد اللقاح في الولايات المتحدة؟ من المتوقع أن تنظر السلطات الأمريكية في اعتماد لقاح فايزر بصفة عاجلة عقب اجتماع يعقده مستشاروها اليوم الخميس. وأمس الأربعاء قال منصف السلاوي، الذي يقود جهود الحكومة الأمريكية لتطوير لقاح إنه يتوقع أن تؤخذ ردود الفعل التي تلقتها السلطات البريطانية في الاعتبار في عملية اعتماد اللقاح بالولايات المتحدة، وإنه يجب على الأرجح ألا يأخذ المعروف إصابتهم بردود فعل تحسسية شديدة اللقاح لحين توفر مزيد من المعلومات. ماذا يقول الأطباء؟ أشاد البعض بتوخي السلطات البريطانية الحذر، بينما قال آخرون إن الأدلة المتاحة لا تبرر فرض قيود واسعة النطاق على أخذ اللقاح.وقال ستيفن إيفانز أستاذ علم وبائيات الدواء في كلية لندن للصحة وطب المناطق الحارة "بالنسبة للناس عموما لا يعني ذلك أن عليهم أن يقلقوا من أخذ اللقاح". تراجع الاستجابة المناعية أكبر عائق لتطوير لقاح كورونا "يخبو سريعاً" خلصت دراسات أولية أجريت في الصين وألمانيا وبريطانيا ودول أخرى إلى أن المرضى المصابين بفيروس كورونا المستجد يطورون أجساماً وقائية مضادة للفيروس كجزء من النظام الدفاعي لجهاز المناعة في الجسم، لكن يبدو أن تلك الأجسام لا تظل فعالة سوى لبضعة أشهر فقط. دانييل ألتمان، أستاذ علم المناعة من جامعة (إمبريال كوليدج لندن) قال إن "تأثيرها (الأجسام الوقائية المطورة ذاتياً) في الغالب يخبو سريعاً". تراجع الاستجابة المناعية أكبر عائق لتطوير لقاح كورونا خياران أمام مطوري اللقاح يقول الخبراء إن الضعف السريع للمناعة يثير مشكلات كبرى أمام مطوري اللقاحات، وأمام سلطات الصحة العامة كذلك ممن يسعون لنشر تلك اللقاحات لحماية رعاياهم من موجات تفشي الوباء في المستقبل. وقال ستيفن جريفين، أستاذ الطب المساعد في جامعة ليدز: "لكي تكون اللقاحات فعالة في الحقيقة، فإن هناك خيارين: إما الحاجة لتطوير حماية أكثر قوة وأطول أمداً ... أو أن يجري الحصول على اللقاح بانتظام". تراجع الاستجابة المناعية أكبر عائق لتطوير لقاح كورونا سباق عالمي تسعى أكثر من 100 شركة وفريق بحثي لتطوير لقاحات، ومن بينها 17 لقاحاً على الأقل تجري تجربتها حالياً على البشر. وأعلنت شركة "موديرنا" الأميركية الثلاثاء (15 تموز/يوليو 2020) أنّ التجارب السريرية ستدخل المرحلة النهائية في 27 تموز/يوليو. وبذلك تكون "موديرنا" أول شركة تبلغ هذه المرحلة. وأعلنت روسيا أنها أكملت التجارب السريرية الأولى للقاح تجريبي اختُبر على البشر على أن تُنجز بالكامل بنهاية تموز/يوليو. تراجع الاستجابة المناعية أكبر عائق لتطوير لقاح كورونا جرعتان "أفضل" من واحدة وفي تجارب قبل السريرية على الخنازير لرصد تأثير لقاح طورته شركة صناعة الأدوية (أسترازينيكا) لعلاج كوفيد-19، ويعرف باسم (إيه.زد.دي 1222)، تبين أن جرعتين من اللقاح أسهمتا في استجابة الأجسام المضادة بشكل أفضل من جرعة واحدة. لكن وحتى الآن ليس هناك بيانات سجلتها أي تجارب للقاحات على البشر تظهر ما إذا ما كانت أي استجابة مناعية للأجسام المضادة ستكون قوية أو طويلة الأمد بالقدر الكافي. تراجع الاستجابة المناعية أكبر عائق لتطوير لقاح كورونا ضغط الزمن قال جيفري أرنولد، الأستاذ الزائر في علم الأحياء الدقيقة بجامعة أكسفورد البريطانية والخبير السابق في سانوفي باستور، إن التطوير والاختبار السريع جداً للقاحات المحتملة ضد فيروس كورونا يجريان منذ ستة أشهر فقط وهي مدة غير طويلة بما يكفي لإظهار المدة الزمنية التي ربما توفرها اللقاحات. ويتوقع الخبراء أن يستغرق إنتاج لقاح آمن وفعال بين 12 و 18شهراً من بداية التطوير. تراجع الاستجابة المناعية أكبر عائق لتطوير لقاح كورونا جرعات معززة قال جريفين أرنولد إن أحد الأساليب قد يكون أنه عندما يتم تطوير تلك اللقاحات، فإنه يجب على السلطات أن تفكر في الحصول على جرعات معززة لملايين الأشخاص على فترات منتظمة أو حتى الجمع بين نوعين أو أكثر من اللقاحات لكل شخص للحصول على أفضل حماية ممكنة. غير أن ذلك ربما يمثل تحدياً كبيراً على المستوى العملي. وقال "إعطاء العالم كله جرعة واحدة من اللقاح شيء... وإعطاؤهم جرعات متعددة هو شيء آخر تماماً".